الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
195
معجم المحاسن والمساوئ
عند المخلوق بما يصيبه من البلاء ، قلت : فما تفسير القناعة ؟ قال : يقنع بما يصيب من الدّنيا يقنع بالقليل ، ويشكر اليسير » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 151 . ورواه في « عدّة الداعي » ص 94 . 3 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 296 : وروى أحمد بن إسحاق بن سعد عن عبد اللّه بن ميمون عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال الفضل بن العباس : أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بغلة أهداها له كسرى أو قيصر فركبها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بجلّ من شعر وأردفني خلفه ثمّ قال لي : يا غلام احفظ اللّه يحفظك ، واحفظ اللّه تجده أمامك ، تعرّف إلى اللّه عزّ وجلّ في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فأسأل اللّه ، وإذا استعنت فاستعن باللّه عزّ وجلّ ، فقد مضى القلم بما هو كائن ، فلو جهد النّاس أن ينفعوك بأمر لم يكتبه اللّه لك لم يقدروا عليه ، ولو جهدوا أن يضروك بأمر لم يكتبه اللّه عليك لم يقدروا عليه ، فان استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، فإن لم تستطع فاصبر فإنّ في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، واعلم أنّ الصبر مع النصر وأنّ الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا » . 4 - فقه الرضا عليه السّلام ص 368 : ونروي : « أنّ المؤمن أخذ عن اللّه جلّ وعزّ الكتمان ، وعن نبيّه عليه السّلام مداراة النّاس وعن العالم عليه السّلام الصبر في البأساء والضرّاء » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 90 . 5 - إرشاد القلوب ص 149 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ العبد ليرفع يده إلى اللّه ومطعمه حرام ، فكيف يستجاب له وهذا حاله ؟ » وقال : « ثلاث خصال يدرك بها خير الدنيا والآخرة : الشكر عند النعماء ، والصبر عند الضرّاء ، والدعاء عند البلاء » .